الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

412

حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )

پس رو به حيدر - على ( ع ) - كرده و او را به ترساندن و راندن دشمنان مىطلبيد . او انتظار داشت كه مردم از كار حكمين - براى برافروختگى شعله‌هاى جنگ - خشنود باشند ، تا خلافت به دست اهلش بيفتد ، اما مردم از نتايج كار حكمين ناراضى شدند » و صلّى مع الناس طول الحياة * و حيدر فى صدر محرابها فهلّا تقمصها جدّكم * اذا كان اذ ذاك أحرى بها و اذ جعل الأمر شورى لهم * فهل كان من بعض أربابها أ خامسهم كان أم سادسا * و قد جليت بين خطابها و قولك : أنتم بنو بنته * و لكن بنو العلم أولى بها بنو البنت أيضا بنو عمه * و ذلك أدنى لأنسابها فدع فى الخلافة فضل الخلاف * فليست ذلولا لركابها و ما أنت و الفحص عن شأنها * و ما قمصوك بأثوابها و ما شاورتك سوى ساعة * فما كنت أهلا لأسبابها و كيف يخصوك يوما بها * و لم تتأدّب بآدابها و قلت : بأنّكم القاتلون * لأسد أميّة فى غابها عديت و أسرفت فيما ادعيت * و لم تنه نفسك عن عابها فكم حاولتها سراة لكم * فردت على نكص اعقابها و لو لا سيوف أبى مسلم * لعزت على جهد طلابها و ذلك عبد لهم لا لكم * رعى فيكم قرب انسابها و كنتم أسارى بطون الحبوس * و قد شفكم لثم اعقابها فأخرجكم و حباكم بها * و قمصكم فصل جلبابها فجازيتموه بشر الجزاء * لطغوى النفوس و اعجابها فدع ذكر قوم رضوا بالكفاف * و جاءوا الخلافة من بابها هم الزاهدون هم العابدون * هم العاملون بآدابها هم الصائمون هم القائمون * هم الساجدون بمحرابها